ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨١ - الحديث ٦٧
[الحديث ٦٧]
٦٧عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عفِي جِلْدِ شَاةٍ مَيْتَةٍ يُدْبَغُ فَيُصَبُّ فِيهِ اللَّبَنُ أَوِ الْمَاءُ فَأَشْرَبُ مِنْهُ وَ أَتَوَضَّأُ قَالَ نَعَمْ وَ قَالَ يُدْبَغُ فَيُنْتَفَعُ بِهِ وَ لَا يُصَلَّى فِيهِ قَالَ حُسَيْنٌ وَ سَأَلَهُ أَبِي عَنِ الْإِنْفَحَةِ تَكُونُ فِي بَطْنِ الْعَنَاقِ أَوِ الْجَدْيِ وَ هُوَ مَيِّتٌ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ قَالَ حُسَيْنٌ وَ سَأَلَهُ أَبِي وَ أَنَا حَاضِرٌ عَنِ الرَّجُلِ يَسْقُطُ سِنُّهُ فَيَأْخُذُ سِنَّ إِنْسَانٍ مَيِّتٍ فَيَضَعُهُ مَكَانَهُ قَالَ لَا بَأْسَ وَ قَالَ عِظَامُ الْفِيلِ تُجْعَلُ شِطْرَنْجاً قَالَ لَا بَأْسَ بِمَسِّهَا وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع- الْعَظْمُ وَ الشَّعْرُ وَ الصُّوفُ وَ الرِّيشُ كُلُّ ذَلِكَ نَابِتٌ لَا يَكُونُ
الحديث السابع و الستون:
قوله عليه السلام: يدبغ و ينتفع به محمول على التقية، أو على ما إذا ظن كونه ميتة.
و قال في المصباح المنير: العناق الأنثى من أولاد المعز قبل استكمالها الحول [١].
و قال: قال ابن الأنباري: الجدي هو الذكر من أولاد المعز و الأنثى عناق.
و قيده بعضهم بكونه في السنة الأولى [٢].
و سن الإنسان إما محمول على ما سقط في حال حياته و لم يجب دفنه معه، أو على ما إذا وجد بعد الموت و لم نقل بوجوب دفن تلك الأجزاء بعد تفرق أجزاء الميت، أو على ما أخذ من مخالف و لم نقل بوجوب دفنه، أو من كافر و لم نقل بنجاسة ما لا تحله الحياة من نجس العين.
[١]المصباح المنير ص ٤٣٢.
[٢]المصباح المنير ص ٩٣.